الذكاء الاصطناعي مجال يطوّر أنظمة قادرة على أداء مهام مثل تحليل البيانات، والتعرف إلى الأنماط، ومعالجة اللغة والصور. وتختلف قدراته وحدوده باختلاف النموذج والبيانات والمهمة التي صُمم لها.
كيف يعمل؟ تعتمد كثير من تطبيقاته على التعلم من أمثلة وبيانات تدريبية، ثم استخدام النموذج الناتج للتصنيف أو التوقع أو توليد المحتوى. وتدعم ذلك خوارزميات وبنية حاسوبية وعمليات اختبار وتقييم.
أين يمكن الاستفادة منه؟ في التعليم والبحث والنشر، يمكن استخدامه للمساعدة في تنظيم المعلومات، واقتراح صيغ أولية، وتلخيص نصوص متاحة للاستخدام، ودعم البحث داخل مجموعات كبيرة من الوثائق. وتحتاج النتائج إلى مراجعة متخصصة قبل اعتمادها.
ما حدوده؟ قد ينتج الذكاء الاصطناعي التوليدي معلومات أو مراجع غير صحيحة بصياغة واثقة، وهي مخاطرة يناقشها دليل NIST للذكاء الاصطناعي التوليدي. لذلك ينبغي التحقق من المصادر والاقتباسات والأرقام، وعدم اعتبار الإجابة الآلية دليلًا على صحتها.
استخدام مسؤول: حدد هدف الأداة، وراجع شروطها وخصوصية البيانات، ولا تُدخل مواد سرية دون صلاحية مناسبة. حافظ على حقوق المؤلفين، وبيّن استخدام الأدوات عندما تتطلب سياسة الجهة ذلك، واجعل القرار العلمي والتحريري بيد الإنسان.
تأتي هذه المادة ضمن المحتوى المعرفي لشركتي أعيان للنشر بالقاهرة ومهارات المعرفة بالرياض، بإدارة الأستاذ الدكتور إبراهيم عافية، المدير العام والتنفيذي لشركة أعيان للنشر بالقاهرة، والمدير التنفيذي لشركة مهارات المعرفة بالرياض.

